قبل لوجيك كنت رئيسًا تنفيذيًا، وبعدها أصبحت قائدًا مختلفًا. كان أثرها فوريًا ومنظمًا؛ فقد ساعدت في توضيح الرؤية والرسالة، وإعادة هيكلة الإدارات، وتطوير السياسات والحوكمة، ونقلت المؤسسة من نموذج تشغيلي متفرق إلى منظومة متكاملة قائمة على المساءلة والوضوح
في عام 2017، وبعد أكثر من عقدين من قيادة المؤسسات وتحقيق النمو العضوي، كنت أعتقد أنني قد رأيت معظم ما يمكن أن تقدمه القيادة الإدارية. لكن كل شيء تغيّر عندما بدأت لوچيك للاستشارات العمل معنا. كان أثرهم فوريًا ومنهجيًا. فعلى المستوى الأساسي، ساعدتنا لوچيك للاستشارات في صياغة رؤية ورسالة أكثر وضوحًا، وإعادة هيكلة الإدارات، ووضع توصيفات وظيفية دقيقة، وتحديث السياسات، وتأسيس أطر فعّالة للحوكمة. وانتقلت المؤسسة من أسلوب تشغيلي متفرق إلى نموذج متكامل يقوم على الوضوح والمساءلة. كما تمت إعادة هيكلة اللجنة التنفيذية (EXCOM)، ولأول مرة أصبحنا ندير أعمالنا من خلال مؤشرات أداء رئيسية (KPIs) ذات معنى، إلى جانب مكتب لإدارة المشاريع (PMO) يحقق نتائج قابلة للقياس. ما يميز لوچيك للاستشارات ليس فقط ما يقدمونه، بل الطريقة التي يفكرون بها، والطريقة التي يلهمون بها الآخرين للتفكير. فعلى المستوى الشخصي كرئيس تنفيذي، تطورت طريقة تفكيري اليومية؛ أصبحت أتعامل مع التحديات بأسلوب أكثر منهجية، وأقود فريقي برؤية أوضح وهدف أكثر تحديدًا، وأدير الأداء بالاعتماد على مؤشرات الأداء وليس على الحدس وحده. كما أصبحت الاجتماعات مع أصحاب المصلحة أكثر انضباطًا، وخطط العمل أكثر تنظيمًا، وأصبحت المتابعة جزءًا أصيلًا من ثقافة العمل. لم تقتصر مساهمة لوچيك للاستشارات على تطوير أنظمتنا فحسب، بل أعادت تشكيل الطريقة التي أفكر بها في الاستراتيجية، وإدارة الأزمات، وتنفيذ خطط دخول السوق، واستدامة المؤسسة. ولم تغادر منهجياتهم معهم عند انتهاء المشروع، بل تعلمتها، واعتمدتها، وأصبحت اليوم جزءًا أساسيًا من أسلوبي في إدارة الأعمال.
م/ أحمد نوارة
الرئيس التنفيذي