
رحـلـة الإدراج فـي سـوق الأسـهم | شركات الحج وتبعات مابعد الإدراج
1-ما قبل المؤسسات وما بعد المساهمة المغلقة
في بداياتها، كانت خدمات الحجاج في المملكة العربية السعودية تُقدَّم من خلال عوائل مطوّفة توارثت هذه المهنة جيلًا بعد جيل. وقد لعبت هذه العوائل دورًا محوريًا في استقبال الحجاج، ورعايتهم، ومساعدتهم على أداء مناسكهم بكل يسر وسهولة. كانت هذه الجهود تعبّر عن روح الخدمة والتفاني، متجذرة في تقاليد عريقة وعلاقة إنسانية مباشرة بين المطوّف والحاج
مع مرور الزمن وتزايد أعداد الحجاج وتنوع جنسياتهم، برزت الحاجة إلى تنظيم خدمات الطوافة بأسلوب أكثر تخصصًا وكفاءة. واستجابةً لهذه الضرورة، صدر الأمر السامي الكريم رقم (4/ص/13162) بإنشاء مؤسسات للطوافة، خُصصت كل منها لخدمة حجاج دول بعينها،. وقد مثّل ذلك تطورًا مهمًا في مسار تنظيم القطاع